تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا} (71)

بإمامهم : بكتابهم الذي فيه أعمال . وله معنى آخر : بإمامهم : صاحب رسالتهم كأن يقول ادعوا أصحاب إبراهيم ، ادعوا اتباع موسى الخ . . . .

الفتيل : أصل الفتيل : الخيط الضئيل الذي على نواة التمر ، والمقصود به هنا الشيء الذي

لا قيمة له .

اذكر أيها النبي لقومك يوم ندعو كل قوم باسم زعيمهم فيقال يا أصحاب موسى . يا أهل القرآن ، ليتسلموا كتب أعمالهم ، فمن أُعطيَ كتابه بيمينه وهم السعداء فأولئك يقرأون كتابهم مسرورين ، ولا ينقص من أجرهم شيء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا} (71)

يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلا

اذكر [ يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ] نبيهم فيقال يا أمة فلان أو بكتاب أعمالهم فيقال يا صاحب الشر وهو يوم القيامة [ فمن أوتي ] منهم [ كتابه بيمينه ] وهم السعداء أولو البصائر في الدنيا [ فأولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون ] ينقصون من أعمالهم [ فتيلا ] قدر قشرة النواة