تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ} (25)

يُخرج الخبء : يخرج المخبوء من كل شيء .

وأمَرَهم أن لا يسجدوا لله الذي يُخرج كل شيء مخبوء في السماوات والأرض ، ويعلم ما يخفيه العباد وما يعلنونه { الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش العظيم } . وهنا موضع سجدة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ} (25)

{ ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون }

{ ألاً يسجدوا لله } أي : أن يسجدوا له فزيدت لا وأدغم فيها نون أن كما في قوله تعالى : ( لئلا يعلم أهل الكتاب ) والجملة في محل مفعول يهتدون بإسقاط إلى { الذي يخرج الخبء } مصدر بمعنى المخبوء من المطر والنبات { في السماوات والأرض ويعلم ما يخفون } في قلوبهم { وما يعلنون } بألسنتهم .