تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (16)

الوليجة : بطانة الرجل ، وخاصته .

أظننتم أن تُتركوا وشأنكم بغير فتنةٍ ولا امتحان ، ولم يتبيّن الخلَّصُ المجاهدون منكم الذين لم يتخذوا لأنفُسِهم بطانةً من المشركين ، من المنافقين الذين يُتقنون استخدام الأعذار ، ويدورون من خلف الجماعة ليُطْلعوا الأعداءَ على الأسرار ! لا تظنّوا أيها المؤمنون ، أن يترككم الله تعالى دون اختبار لكم بالجِهاد ونحوه ، ليَظهَرَ المحسنُ منكم من المسيء ، وتُعرَفَ المداخل ، ويعرف الناسُ كلا الفريقين على حقيقته .

{ والله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } لا يخفى عليه شيء من أمركم ، فهو محيط بكل شيء علما .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (16)

أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون

[ أم ] بمعنى همزة الإنكار [ حسبتم أن تتركوا ولما ] لم [ يعلم الله ] علم ظهور [ الذين جاهدوا منكم ] بإخلاص [ ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ] بطانة وأولياء ، المعنى ولم يظهر المخلصون وهم الموصوفون بما ذكر من غيرهم [ والله خبير بما تعملون ]