تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ} (112)

رغدا : كثيرا واسعا .

بأنعم الله : بنعم الله .

في هذه الآية مثلٌ يضربه الله لأهل مكة ، ولكل من يأتي بعدهم ممن يجحدون النعم ويكفرون بها وهم آمنون مطمئنون ولا يعتبرون ، فبين الله صفةً لقريةٍ كان أهلُها آمنين من العدو ، يأتيها الرزق الكثير من كل مكان ، فكفروا بنعم الله ولم يشكروه ، فعاقبهم الله بالمصائب التي أحاطت بهم ، وذاقوا مرارة الجوع والخوف بعد الغنى والأمن .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ} (112)

{ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ( 112 ) }

وضرب الله مثلا بلدة " مكة " ، كانت في أمان من الاعتداء ، واطمئنان مِن ضيق العيش ، يأتيها رزقها هنيئًا سهلا من كل جهة ، فجحد أهلُها نِعَمَ الله عليهم ، وأشركوا به ، ولم يشكروا له ، فعاقبهم الله بالجوع ، والخوف من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجيوشه ، التي كانت تخيفهم ؛ وذلك بسبب كفرهم وصنيعهم الباطل .