تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ} (2)

{ ذَلِكَ الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } .

ذلك : اسم إشارة للبعيد كنايةً عن الإجلال والرفعة ، ولذا لم يقل سبحانه «هذا هو الكتاب » . والمعنى : هذا هو الكتاب الكامل ، القرآن ، الذي أنزلناه على عبدنا ، لا يرتاب في ذلك عاقل منصف ، ولا في صدق ما اشتمل عليه من حقائق وأحكام . وقد جعلنا فيه الهداية الكاملة للَّذين يخافون الله ويعملون بطاعته ، قد سمت نفوسهم ، فاهتدت إلى نور الحق والسعي في مرضاة الله .

و«فيه » هنا لا تفيد الحصر ، بل الشمول ، لكنه ليس كتاب علم ، بالمعنى الحديث ، وإنما هو كتاب كامل في الدين . أما { مَّا فَرَّطْنَا فِي الكتاب مِن شَيْءٍ } فإنها تعني : من شيء متعلق بالدين ، لا بالعلوم الطبيعية التي يستجدّ منها كل عصر نصيب .

المتقون : جمع متقٍ ، وهو المؤمن المطيع لأوامر الله . وأصلُ الاتقاء هو اتخاذ الوقاية التي تحجز عن الشر ، فكأن المتقي يجعل امتثال أوامر الله حاجزاً واقيا بينه وبين العقاب الإلَهي ،

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ} (2)

{ ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ }

ذلك القرآن هو الكتاب العظيم الذي لا شَكَّ أنه من عند الله ، فلاترتابوا فيه ، ينتفع به المتقون الذين يخافون الله ، ويتبعون أحكامه .