تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ} (67)

تتخذون منه سكرا : خمرا .

ورزقا حسنا : كل ما يستخلص من الثمرات من أنواع المربى وغيره .

ومن هذه النِعم التي أنعم اللهُ بها عليكم ما تتخذون من العنب والتمر ، فتصنعون منه خَمْرا ، ( وكان هذا في مكةَ وقبل تحريم الخمر ) ، ورزقاً حسنَاً من الثمار ، وما تعملون منه من شراب ومربَّى وغير ذلك . وفي هذه آية دالة على قدْرة الله ورحمته لكم ، لعلّكم تسمعون فتعقلون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ} (67)

{ ومن ثمرات } ، أي : ولكم منها ما { تتخذون منه سكرا } ، وهو : الخمر ، نزل هذا قبل تحريم الخمر ، { ورزقا حسنا } ، وهو : الخل ، والزبيب ، والتمر . { إن في ذلك لآية لقوم يعقلون } ، يريد عقلوا عن الله تعالى ما فيه قدرته .