لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " كلمة غيور لا يصلح لذكرها إلا لسان مصون عن اللغو والغيبة ، ولا يصلح لمعرفتها إلا قلب محروس عن الغفلة والغيبة ، ولا يصلح لمحبتها إلا روح محفوظة عن العلاقة والحجة .

قوله جلّ ذكره : { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً } .

{ وَالْعَادِيَاتِ } : الخيلُ التي تعدو .

{ ضَبْحاً } أي إِذا ضَبحن ضبحاً ، والضبحُ : هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ .

ويقال : ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ .

وقيل : { وَالْعَادِيَاتِ } ؛ الإبل .

وقيل : أقسم الله بأفراسِ الغزاة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا} (1)

{ والعاديات } الخيل تعدو في الغزو وتضبح { ضبحاً } هو صوت أجوافها إذا عدت .