لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (45)

الأيامُ والشهور ، والأعوام والدهور بعد مُضيها في حُكْمِ اللحظة لمن تفكَّرَ فيها ، ومتى يكون لها أثر بعد تقضيها ؟ والآتي من الوقت قريب ، وكَأنَّ قَدْرَ الماضي من الدهر لم يُعْهَدْ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (45)

{ ويوم يحشرهم . . . } ويوم يجمعهم في موقف الحساب كأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا برهة يسيرة من نهار . والمراد بهذا التشبيه : بيان تأسفهم وتمنيهم طول مكثهم قبل ذلك ، لهول ما يرون مما لم يكونوا متوقعين له . { يتعارفون بينهم } يعرف بعضهم بعضا في هذا الموقف ، كأنهم لم يتعارفوا إلا قليلا .