لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ} (4)

لئلا يستبيحوا أعراضَ المسلمين ، ولئلا يهتكوا أستارَ الناس أمَرَ بتأديبِهم ، وإقامةِ الحدِّ عليهم إذا لم يأتوا بالشهداء .

ثم بالَغَ في عدد الشهود ، وألاَّ تُقْبَلَ تلك الشهادةُ إلاَّ بالتضرع التام ، ثم أكمله بقوله { وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً } . وفي الخبر المسند قوله عليه السلام : " مَنْ أتى منكم بشيءٍ من هذه القاذورات فليستتر بستر الله ، فإنَّ مَنْ أبدى لنا صفحته ، أقمنا عليه حدَّ الله " .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ} (4)

{ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ ( 4 ) }

والذين يتهمون بالفاحشة أنفسًا عفيفة من النساء والرجال مِن دون أن يشهد معهم أربعة شهود عدول ، فاجلدوهم بالسوط ثمانين جلدة ، ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا ، وأولئك هم الخارجون عن طاعة الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ} (4)

والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون

[ والذين يرمون المحصنات ] العفيفات بالزنا [ ثم لم يأتوا بأربعة شهداء ] على زناهن برؤيتهم [ فاجلدوهم ] كل واحد منهم [ ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ] في شيء [ أبدا وأولئك هم الفاسقون ] لإتيانهم كبيرة