لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ} (117)

ما دعوتُهم إلا لعبادتك ، وما أمرتهم إلا لتوحيدك وتقديسك ، وما دمت حياً فيهم كنت ( . . . . ) على هذه الجملة ، فلما فارقتُهم كان تصرفهم في قبضتك على مقتضى مشيئتك ، فأنت أعلم بما كانوا عليه من وَصْفَي وفاقهم وخلافهم ، ونِعَمَتَيْ اقتصادهم وإسرافهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ} (117)

{ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 117 ) }

قال عيسى عليه السلام : يا ربِّ ما قلتُ لهم إلا ما أوحيته إليَّ ، وأمرتني بتبليغه من إفرادك بالتوحيد والعبادة ، وكنتُ على ما يفعلونه -وأنا بين أظهرهم- شاهدًا عليهم وعلى أفعالهم وأقوالهم ، فلما وفيتني أجلي على الأرض ، ورفعتني إلى السماء حيًّا ، كنت أنت المطَّلِع على سرائرهم ، وأنت على كل شيء شهيد ، لا تخفى عليك خافية في الأرض ولا في السماء .