لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ} (38)

لو أنَّ ولياً من الأولياء سرق نصاباً من جرذ ، ووجد فيه استحقاق القطع ، أقيم عليه الحدُّ كما يقام على المتهتك ، ولا يَسْقُطُ الحدُّ لصلاحه . والإشارة فيه أن أَمْرَ الملك مُقَابَلٌ بالتعظيم ، بل كل من كان أعلى رتبةً فَخَطَرُه أتمُّ وأخفى ، والمطالبةُ عليه أشدُّ . فلا يَسْتَخِفَنَّ أحدٌ الإلمام بزلة{ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللهِ عَظِيمٌ }[ النور : 15 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ} (38)

{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 38 ) }

والسارق والسارقة فاقطعوا -يا ولاة الأمر- أيديهما بمقتضى الشرع ، مجازاة لهما على أَخْذهما أموال الناس بغير حق ، وعقوبةً يمنع الله بها غيرهما أن يصنع مثل صنيعهما . والله عزيز في ملكه ، حكيم في أمره ونهيه .