لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ} (55)

الولي أي الناصر ، ولا موالاة بين المؤمنين وبين أعداء الحق - سبحانه - فأعداء الحقِّ هم أعداء الدِّين .

و " إنما " حرفٌ يقتضي أن ما عداه بخلافه ، وأعدى عدوِّك نَفْسُكَ - كما في الخبر - ومَنْ عادى نَفْسَه لم يخرج بالمخاصمة عنها مع الخلْق وبالمعارضة فيها مع الحق .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ} (55)

الولي : الناصر .

راكعون : خاضعون .

يتولّ الله ورسوله : يتخذهما أولياء وناصرين .

إنما ولايتكم أيها المؤمنون ، لله ورسوله ، فلا ناصر ينصركم غيره ، ورسوله ، والمؤمنون الصادقون الذين يقيمون الصلاة ويحسنون أداءها ، ويؤدون الزكاة وهم خاضعون .

قال الزمخشري في : الأساس «العربُ تسمِّي من آمن بالله ولم يعبد الأوثان ، راكعاً » .