لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (117)

البديع عند العلماء مُوجِد العين لا على مِثْل ، وعند أهل الإشارة الذي ليس له شيء مِثله . فهذا الاسم يشير إلى نفي المثل عن ذاته ، ونفي المثال عن أفعاله ، فهو الأحد الذي لا عدد يجمعه ، والصمد الذي لا أَمَدَ يقطعه ، والحق الذي لا وهم يصوِّره ، والموجود الذي لا فهم يقدره . وإذا قضى أمراً فلا يعارض عليه مقدور ، ولا ينفكُ من حكمه محظور .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (117)

ثم قال : { بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } أي : خالقهما على وجه قد أتقنهما وأحسنهما على غير مثال سبق .

{ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } فلا يستعصى عليه ، ولا يمتنع منه .