الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا} (26)

{ قل } يا محمد { الله أعلم بما لبثوا } ممن يختلف في ذلك { له غيب السماوات والأرض } علم ما غاب فيهما عن العباد { أبصر به وأسمع } ما أبصر الله تعالى بكل موجود وأسمعه تعالى لكل مسموع { ما لهم } لأهل السموات والأرض { من } دون الله { من ولي } ناصر { ولا يشرك } الله { في حكمه أحدا } فليس لأحد أن يحكم بحكم لم يحكم به الله

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا} (26)

قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا

[ قل الله أعلم بما لبثوا ] ممن اختلفوا فيه وهو ما تقدم ذكره [ له غيب السماوات والأرض ] أي علمه [ أبصر به ] أي بالله هي صيغة تعجب [ وأسمع ] به كذلك بمعنى ما أبصره وما أسمعه وهما على جهة المجاز والمراد أنه تعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شيء [ ما لهم ] لأهل السموات والأرض [ من دونه من ولي ] ناصر [ ولا يشرك في حكمه أحدا ] لأنه غني عن الشريك