الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا} (86)

{ وإذا حييتم بتحية } أي إذا سلم عليكم بسلام { فحيوا بأحسن منها } أي أجيبوا بزيادة على التحية إذا كان المسلم من أهل الإسلام { أو ردوها } إذا كان من أهل الكتاب فقولوا عليكم ولا تزيدوا على ذلك { إن الله كان على كل شيء حسيبا } حفيظا مجازيا

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا} (86)

[ وإذا حييتم بتحية ] كأن قيل لكم سلام عليكم [ فحيوا ] المحيي [ بأحسن منها ] بأن تقولوا له : عليك السلام ورحمة الله وبركاته [ أو ردوها ] بأن تقولوا له كما قال أي الواجب أحدهما والأول أفضل [ إن الله كان على كل شيء حسيبا ] محاسبا فيجازي عليه ومنه رد السلام ، وخصت السنة الكافر والمبتدع والفاسق والمُسَلِّم على قاضي الحاجة ومن في الحمام والآكل فلا يجب الرد عليهم بل يكره في غير الأخير ويقال للكافر : وعليك