الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ} (117)

وقوله { وكنت عليهم شهيدا } أي كنت أشهد على ما يفعلون ما كنت مقيما فيهم { فلما توفيتني } يعني رفعتني إلى السماء { كنت أنت الرقيب } الحفيظ { عليهم وأنت على كل شيء شهيد } أي شهدت مقالتي فيهم وبعد مارفعتني شهدت ما يقولون من بعدي

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ} (117)

ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد

[ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به ] وهو [ أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ] رقيبا أمنعهم مما يقولون [ ما دمت فيهم فلما توفيتني ] قبضتني بالرفع إلى السماء [ كنت أنت الرقيب عليهم ] الحفيظ لأعمالهم [ وأنت على كل شيء ] من قولي لهم وقولهم بعدي وغير ذلك [ شهيد ] مطلع عالم به