الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ} (43)

{ مهطعين } مسرعين منطلقين الى الداعي { مقنعي } رافعي { رؤوسهم } الى السماء لا ينظر الى أحد { لا يرتد إليهم طرفهم } لا ترجع إليهم أبصارهم من شدة النظر فهي شاخصة { وأفئدتهم هواء } وقلوبهم خالية عن العقول بما ذهلوا من الفزع

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ} (43)

{ مهطعين } قيل : الإهطاع الإسراع وقيل : شدة النظر من غير أن يطرف .

{ مقنعي رؤوسهم } قيل : الإقناع هو رفع الرأس ، وقيل : خفضه من الذلة .

{ لا يرتد إليهم طرفهم } أي : لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع .

{ وأفئدتهم هواء } أي : منحرفة لا تعي شيئا من شدة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء ، ويحتمل أن يريد مضطربة في صدورهم .