تفسير الأعقم - الأعقم  
{قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (51)

{ قال ما خطبكن إذ راودتن } وفي الكلام حذف تقديره لما سمع الملك ذلك دعاهن ودعا امرأة العزيز وقال : ما خطبكنَّ ؟ أي ما شأنكنَّ وما أمركنَّ ؟ وأمر { يوسف عن نفسه قلن حاشَ لله } أي عياذاً بالله وتنزيهاً من هذا الأمر وأن نقول عليه سوءاً { ما علمنا عليه من سوء } فاعترفوا ببراءته وإنهنَّ ظلمنه وحبس مظلوماً { الآن حصحص الحق } أي تبين وظهر عن ابن عباس { أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين } في كلامه