تفسير الأعقم - الأعقم  
{لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا} (2)

{ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } ، قيل : تقدم قبل النبوة وما تأخر عنها ، وقيل : هو على التقدير أي لو كان لك كل ذنب لغفرناه { ويتم نعمته عليك } بالنبوة والعلم ، وقيل : في الدنيا بإظهارك على عدوك وفي الآخرة برفع محلك { ويهديك صراطاً مستقيماً } قيل : يدلك على الطريق المستقيم بألطافه