أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ} (75)

شرح الكلمات :

{ أولوا الأرحام } : أي الأقارب من ذوي النسب .

{ بعضهم أولى ببعض } : في التوارث أي يرث بعضهم بعضاً .

المعنى :

والصنف الرابع من أصناف المؤمنين ذكره تعالى بقوله { والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم } فهذا الصنف أكمل من الصنف الثالث ودون الأول والثاني ، إذ الأولى والثاني فازوا بالسبق ، وهؤلاء جاءوا من بعدهم ولكن لإِيمانهم وهجرتهم وجهادهم ألحقهم الله تعالى بالسابقين فقال { فأولئك منكم } وقوله تعالى { وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض } أي في الإرث وبها نسخ التوارث بالهجرة والمعاقدة ، واستقر الإِرث بالمصاهرة والولاء ، والنسب إلى يوم القيامة ، وقوله تعالى { في كتاب الله } أي في حكمه وقضائه المدون في اللوح المحفوظ ، وقوله { إن الله بكل شيء عليم } هذه الجملة تحمل الوعد والوعيد الوعد لأهل الإِيمان والطاعة ، والوعيد لأهل الشرك والمعاصي .

الهداية

من الهداية :

- نسخ التوارث بغير المصاهرة والنسب والولاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ} (75)

{ وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنْكُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 75 ) }

والذين آمنوا مِن بعد هؤلاء المهاجرين والأنصار ، وهاجروا وجاهدوا معكم في سبيل الله ، فأولئك منكم -أيها المؤمنون- لهم ما لكم وعليهم ما عليكم ، وأولو القرابة بعضهم أولى ببعض في التوارث في حكم الله من عامة المسلمين . إن الله بكل شيء عليم يعلم ما يصلح عباده مِن توريث بعضهم من بعض في القرابة والنسب دون التوارث بالحِلْف ، وغير ذلك مما كان في أول الإسلام .