صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا} (7)

{ ليسوءوا وجوهكم . . . } أي بعثناهم ليجعلوا آثار المساءة والكآبة بادية في وجوهكم . وليدخلوا بيت المقدس بالسيف والقهر والإذلال { وليتبروا ما علوا . . . . } ليدمروا ويهلكوا ما استولوا عليه تدميرا ، من التبر هو الإهلاك( آية 139 الأعراف ص 277 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا} (7)

إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا

وقلنا [ إن أحسنتم ] بالطاعة [ أحسنتم لأنفسكم ] لأن ثوابه لها [ وإن أسأتم ] بالفساد [ فلها ] إساءتكم [ فإذا جاء وعد ] المرة [ الآخرة ] بعثناهم [ ليسوؤوا وجوهكم ] يحزنوكم بالقتل والسبي حزنا يظهر في وجوهكم [ وليدخلوا المسجد ] بيت المقدس فيخربوه [ كما دخلوه ] وخربوه [ أول مرة وليتبروا ] يهلكوا [ ما علوا ] غلبوا عليه [ تتبيرا ] هلاكا وقد أفسدوا ثانيا بقتل يحيى فبعث عليهم بختنصر فقتل منهم ألوفا وسبى ذريتهم وخرب بيت المقدس