صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (59)

{ رِجْزاً } عذابا ، قيل هو الطاعون . وأصل الرجز الاضطراب ، ومنه : ناقة رجزاء ، إذ تقارب خطوها واضطربت لضعف فيها . وسمي العذاب رجزا لما يلازمه من الفزع والاضطراب .

{ يَفْسُقُونَ } يخرجون عن الطاعة . يقال : فسق فلان عن أمر ربه-كنصر وضرب وكرم- فسقا وفسوقا ، إذا خرج عن حجر الشرع{[31]}


[31]:اجع آية 26 من هذه السورة ص22.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (59)

فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون

[ فبدل الذين ظلموا ] منهم [ قولا غير الذي قيل لهم ] فقالوا : حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم ، [ فأنزلنا على الذين ظلموا ] فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم ، [ رجزا ] عذابا طاعونا [ من السماء بما كانوا يفسقون ] بسبب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ساعة سبعون ألفا أو أقل .