{ وذا النون } أي اذكر صاحب النون وهو يونس من متى عليه السلام . والنون : الحوت ، وجمعه نينان وأنوان . وقيل له ذو النون لابتلاع الحوت له . { إذ ذهب مغاضبا } عضبان على قومه من أجل ربه ؛ لكفرهم أو أمرهم . وقد فارقهم بدون أن يأمره الله تعالى بفراقهم . { فظن أن لن نقدر عليه } أي أن لن نقضي عليه بعقوبة . أو أن لن نضيق عليه ، عقابا له على ترك قومه من غير أمرنا . يقال : قدرت عليه الشيء أقدره وأقدره قدرا وقدرا ، ضيقته عليه . ومنه : " فقدر عليه رزقه " {[229]} أي ضيقه عليه ، " الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر " {[230]} . { فنادى في الظلمات } ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر ، وظلمة الليل .
وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
واذكر [ وذا النون ] صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه [ إذ ذهب مغاضبا ] لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك [ فظن أن لن نقدر عليه ] أي نقضي عليه ما قضيناه من حبسه في بطن الحوت أو نضيق عيه بذلك [ فنادى في الظلمات ] ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت [ أن ] أي بأن [ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ] في ذهابي من بين قومي بلا إذن
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.