صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (17)

{ فهديناهم } بينا لهم طريق الضلال والرشد . { فأخذتهم صاعقة العذاب الهون } أي الهوان والذل ؛ وصف به العذاب مبالغة . أو بمعنى المهين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (17)

الهُون : الهوان ، الذل .

وأما ثمود فإننا بينّا لهم طريق الخير وطريق الشر ، فاختاروا الضلالة على الهدى ، فأصابتْهم صاعقة أحرقتْهم وتركتهم في ذلٍ وهوان { بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } من الذنوب والجحود .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (17)

{ وأما ثمود فهديناهم } أي : بينا لهم فهو بمعنى البيان لا بمعنى : الإرشاد .