الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ} (5)

ثم قال : { وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم }{[68373]} [ 5 ] .

واذكر يا محمد إذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون حقا أني رسول الله إليكم .

{ فلما زاغوا } أي : عدلوا عن الحق ، وجاروا عن الهدى ، أزاغ الله قلوبهم ؛ أي : أمالها عن الحق{[68374]} ، وقيل عن الثواب{[68375]} .

وقال أبو أمامة : هم الخوارج{[68376]} .

وعن سعد بن أبي وقاص : هم الحرورية{[68377]} .

ثم قال : { والله لا يهدي القوم الفاسقين } ( أي : لا يوفق{[68378]} للصواب ) من خرج عن الإيمان إلى الكفر{[68379]} .


[68373]:ساقط من ح.
[68374]:انظر: إعراب النحاس 4/420.
[68375]:انظر: إعراب النحاس 4/420، وتفسير القرطبي 18/83.
[68376]:انظر: جامع البيان 28/57.
[68377]:انظر: إعراب النحاس 4/420.
[68378]:ع، ج: "لا يوافق إلى الصواب".
[68379]:انظر: إعراب النحاس 4/420.