النكت و العيون للماوردي - الماوردي  
{ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ} (7)

قوله عز وجل : { ربنا وسعت كل شَيْءٍ رحمة وعلماً } فيه وجهان :

أحدهما : ملأت كل شيء رحمة وعلماً ، أو رحمة عليه وعلماً به ، وهو معنى قول يحيى بن سلام .

الثاني : معناه : وسعت رحمتك وعلمك كل شيء .

{ فاغفر للذين تابوا } قال يحيى : من الشرك .

{ واتبعوا سبيلك } قال الإسلام لأنه سبيل إلى الجنة .

{ وقهم عذاب الجحيم } بالتوفيق لطاعتك .