{ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 151 ) }
قل - يا محمد - لهم : تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم : أن لا تشركوا معه شيئًا من مخلوقاته في عبادته ، بل اصرفوا جميع أنواع العبادة له وحده ، كالخوف والرجاء والدعاء ، وغير ذلك ، وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك من الإحسان ، ولا تقتلوا أولادكم مِن أجل فقر نزل بكم ؛ فإن الله يرزقكم وإياهم ، ولا تقربوا ما كان ظاهرًا من كبير الآثام ، وما كان خفيًّا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وذلك في حال القصاص من القاتل أو الزنى بعد الإحصان أو الردة عن الإسلام ، ذلكم المذكور مما نهاكم الله عنه ، وعهد إليكم باجتنابه ، ومما أمركم به ، وصَّاكم به ربكم ؛ لعلكم تعقلون أوامره ونواهيه .
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون
[ قل تعالوا أتل ] أقرأ [ ما حرم ربكم عليكم أ ] ن مفسرة [ لا تشركوا به شيئا و ] أحسنوا [ بالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم ] بالوأد [ من ] أجل [ إملاق ] فقر تخافونه [ نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ] الكبائر كالزنا [ ما ظهر منها وما بطن ] أي علانيتها وسرها [ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ] كالقود وحد الردة ورجم المحصن [ ذلكم ] المذكور [ وصاكم به لعلكم تعقلون ] تتدبرون
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.