غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ} (27)

1

وباقي القصة إلى قوله { إنهم مغرقون } قد مر تفسير مثلها في سورة هود .

ومعنى { فأسلك } أدخل فيها وقد مر في أول الحجر في قوله { كذلك نسلكه } [ الآية : 12 ] و { سبق عليه القول } نقيض { سبقت لهم منا الحسنى } [ الأنبياء : 101 ] لأن " على " تستعمل في الضار كما أن اللام تستعمل في النافع . وقد جاء زيادة منهم ههنا على الأصل وحذفت في " هود " ليحسن عطف { ومن آمن } من غير التباس وبشاعة . قيل : في قوله { بأعيننا } على الجمع فساد قول المشبهة إن الله خلق آدم على صورته .

/خ30