محاسن التأويل للقاسمي - القاسمي  
{وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (34)

[ 34 ] { ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون 34 } .

{ ولا ينفعكم نصحي إن أدرت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم } أي أي شيء يجديه إبلاغي ونصحي ، بدعوتكم إلى التوحيد والتحذير من العذاب ، إن كان الله يريد إغواءكم ليدمّركم { هو ربكم } أي مالك أمركم { وإليه ترجعون } أي بعد الموت فيجازيكم بأعمالكم .