تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ} (1)

عوجا : العِوج بكسر العين عدم الاستقامة .

إن الله تعالى يحمد نفسه المقدسة عند فواتح الأمور وخواتمها ، ولهذا حمد نفسه على إنزاله القرآنَ على رسوله الكريم ، وهو أعظم نعمة أنعمها الله على أهل الأرض . فبه أَخرجهم من الظلمات إلى النور ، ولم يجعل فيه اعوجاجا لا باختلال ألفاظه ولا بتباين معانيه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ} (1)

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا

[ الحمد ] وهو الوصف بالجميل ثابت [ لله ] تعالى وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أو هما احتمالات أفيدها الثالث [ الذي أنزل على عبده ] محمد [ الكتاب ] القرآن [ ولم يجعل له ] أي فيه [ عوجا ] اختلافا أو تناقضا والجملة حال من الكتاب