تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} (151)

السلطان : الحجة .

المثوى : المأوى ، ومقر الإنسان .

ولا يضعْفكم ما أصابكم من خذلان يوم أحد ، فنحن سنلقي الرعب في قلوب أعدائكم ، جزاءً لهم على إشراكهم بالله في العبادة . وسيكون مقرهم النار ، وبئس مقام الظالمين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} (151)

{ الرعب } قيل : ألقى الله الرعب في قلوب المشركين بأحد فرجعوا إلى مكة من غير سبب ، وقيل : لما كانوا ببعض الطريق هموا بالرجوع ليستأصلوا المسلمين ، فألقى الله الرعب في قلوبهم ، فأمسكوا ، والآية تتناول جميع الكفار لقوله صلى الله عليه وسلم : " نصرت بالرعب " .