التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّـٰلِمِينَ} (151)

قوله تعالى{ سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله }

قال البخاري : حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم . ح . قال : وحدثني سعيد بن النضر قال اخبرنا هشيم قال أخبرنا سيار قال حدثنا يزيد-هو ابن صهيب الفقير-قال : أخبرنا جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة " .

( الصحيح1/519ح335-ك التيمم ) ، وأخرجه مسلم( الصحيح1/370ح521 ) .