لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ} (17)

يخاطبهم على حسب أَفهامهم ؛ وإلا . . فالذي لا يعتريه سهوٌ لا يستفِزُّه لَهْوٌ ، والحقُّ لا يعتريه ولا يضاهيه كُفْؤٌ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ} (17)

{ لو أردنا أن نتخذ لهوا . . . } اللهو : الترويج عن النفس بما تتشاغل به عن الجد ، وهو قريب من العبث الباطل ؛ وهو محال عليه تعالى ، وهو من تعليق المحال على المحال . ومنه اتخاذ الصّاحبة والولد ؛ أي لو أردنا اتخاذ اللهو لكان ذلك من جهة إرادتنا ، لكن ذلك مستحيل استحالة ذاتية فيستحيل أن نريده . يقال : لهوت به ألهو لهوا ، وتلهيت به : أولعت به .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ} (17)

{ لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ ( 17 ) }

لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه من عندنا لا من عندكم ، ما كنا فاعلين ذلك ؛ لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة .