لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (115)

أجابه إلى سؤاله لهم ، ولكن توعدهم بأليم العقاب لو خالفوا بعده ، لِيَعْلَمَ السالكون أَنَّ المراد إذا حصل ، وأَنْ الكرامة إذا تحققت فالخطر أشدُّ ، والحالُ من الآفة أقربُ . وكلما كانت الرتبة أعلى كانت الآفة أخفى ، ومحن الأكابر إذا حلَّت جلَّت .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (115)

{ قال الله إني منزلها عليكم }وعد بالإنزال مرة بعد أخرى ، مع تهديد بأشد العذاب وأفظعه ، إذا كفروا بعد إنزالها . وجمهور المفسرين على أنها أنزلت عدة مرات . وعن الحسن ومجاهد : أنها لم تنزل ، لأنهم خافوا بعد هذا الوعيد أن يكفر بعضهم ، فاستعفوا و قالوا لا نريدها . والله أعلم .