لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (199)

الإشارة فيه ألا تعلم نفسك بما تمتاز عن أشكالك في الظاهر ؛ لا بلبسة ولا بخرقة ولا بصفة ، بل تكون كواحد من الناس ، وإذا خطر ببالك أنك فعلت شيئاً ، أو بك أو لك أو معك شيء فاستغفرْ اللهَ ، وجَدِّدْ إيمانك فإنه شِرْكٌ خَفِيٌّ خَامَرَ قلبَك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (199)

{ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

وليكن اندفاعكم من " عرفات " التي أفاض منها إبراهيم عليه السلام مخالفين بذلك من لا يقف بها من أهل الجاهلية ، واسألوا الله أن يغفر لكم ذنوبكم . إن الله غفور لعباده المستغفرين التائبين ، رحيم بهم .