لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " كلمة من قالها وجد جمالها ، ومن شهدها شهد جلالها .

وليس كل من قالها نالها ، ولا كل من احتالها عرف جلالها .

كلمة رفيعة عن إدراك الألباب منيعة ، كلمة على الحقيقة الصمدية دالة ، كلمة لا بد للعبد من ذكرها في كل حالة .

قوله جلّ ذكره : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } .

الباء في { بِعَذَابٍ } بمعنى عن ، أي سأل سائلٌ عن هذا العذاب لِمَنْ هو ؟ فقال تعالى : { لِّلْكَفِرِينَ لَيْسَ لهُ دَافِعٌ مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ} (1)

{ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ( 1 ) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ( 2 ) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ( 3 ) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) }

دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم ، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة ،