لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (6)

قوله جل ذكره : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } .

{ لَهْوَ الْحَدِيثِ } : ما يشغل عن ذكر الله ، ويَحْجُبُ عن اللَّهِ سماعُه . ويقال : هو لَغْوُ الظاهر الموجِبُ سَهْوَ الضمائر ، وهو ما يكون خَوضاً في الباطل ، وأخذاً بما لا يعنيك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (6)

لهو الحديث : كل ما يصد عن ذكر الله والحق .

سبيل الله : دينه .

هُزُوا : سخرية .

ومن الناس من يشتري بماله الأحاديث الملهية ، وكتبَ الأساطير والخرافات ليصدّ بها الناس عن سبيل الله بغير علم ، { أولئك لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } .

قراءات : قرأ ابن كثير وأبو عمرو : { ليَضِل عن سبيله } بفتح الياء ، والباقون : { بالرفع } وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص : { ويتخذَها } بنصب الذال ، والباقون بالرفع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (6)

{ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ( 6 ) }

ومن الناس مَن يشتري لَهْو الحديث - وهو كل ما يُلهي عن طاعة الله ويصد عن مرضاته- ليضلَّ الناس عن طريق الهدى إلى طريق الهوى ، ويتخذ آيات الله سخرية ، أولئك لهم عذاب يهينهم ويخزيهم .