تأويلات أهل السنة للماتريدي - الماتريدي  
{وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ} (3)

الآية 3 وقوله تعالى : { وكذّبوا واتّبعوا أهواءهم } يحتمل كذّبوا الرسول صلى الله عليه وسلم وما أتى به من الآية على الرسالة . ويحتمل { وكذّبوا } بالتوحيد { واتّبعوا أهواءهم } يخبر أنهم إنما كذّبوا ما ذكر باتّباع أهواءهم لا بحجة ولا برهان .

[ وقوله تعالى : { وكل أمرٍ مستقر } أي كل أمر مستقر بأهله ، إن كان خيرا فخير ، وإن كان شرا فشر . ويحتمل : كل أمر كائن قارٌّ يقِرّ بأهله . وقال بعضهم : لكل أمر وفعل حقيقة ما كان : فما كان منه في الدنيا فسيُظهر ، وما كان منه في الآخرة ، فسيُعرف ]{[20148]} .


[20148]:ساقطة من م.