الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (11)

{ ولو يعجل الله للناس الشر } الآية نزلت في دعاء الرجل على نفسه وأهله وولده بما يكره أن يستجاب له والمعنى لو استجبت لهم في الشر كما يحبون أن يستجاب لهم في الخير { لقضي إليهم أجلهم } لماتوا وفرغ من هلاكهم نزلت في النضر بن الحارث حين قال { اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } الآية يدل على هذا قوله { فنذر الذين لا يرجون لقاءنا } يعني الكفار الذين لا يخافون البعث

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (11)

ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون

ونزل لما استعجل المشركون العذاب [ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم ] أي كاستعجالهم [ بالخير لقضي ] بالبناء للمفعول وللفاعل [ إليهم أجلهم ] بالرفع والنصب بأن يهلكهم ولكن يمهلهم [ فنذر ] نترك [ الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون ] يترددون متحيرين