الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا} (7)

{ إن أحسنتم } أي وقلنا إن أحسنتم { أحسنتم لأنفسكم } إن أطعتم الله فيما بقي عفا عنكم المساوىء { وإن أسأتم } بالفساد وعصيان الأنبياء وقتلهم { فلها } فعليها يقع الوبال { فإذا جاء وعد الآخرة } المرة الأخيرة من إفسادكم وجواب إذا محذوف على تقدير بعثناهم { ليسوؤوا وجوهكم } وهو أنه بعث عليهم بختنصر فسبى وقتل وخرب ومعنى ليسوءوا وجوهكم ليخزوكم خزيا يظهر أثره في وجوهكم كسبي ذراريكم وإخراب مساجدكم { وليتبروا ما علوا } وليدمروا ويخربوا ما غلبوا عليه

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا} (7)

إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا

وقلنا [ إن أحسنتم ] بالطاعة [ أحسنتم لأنفسكم ] لأن ثوابه لها [ وإن أسأتم ] بالفساد [ فلها ] إساءتكم [ فإذا جاء وعد ] المرة [ الآخرة ] بعثناهم [ ليسوؤوا وجوهكم ] يحزنوكم بالقتل والسبي حزنا يظهر في وجوهكم [ وليدخلوا المسجد ] بيت المقدس فيخربوه [ كما دخلوه ] وخربوه [ أول مرة وليتبروا ] يهلكوا [ ما علوا ] غلبوا عليه [ تتبيرا ] هلاكا وقد أفسدوا ثانيا بقتل يحيى فبعث عليهم بختنصر فقتل منهم ألوفا وسبى ذريتهم وخرب بيت المقدس