الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ} (88)

{ لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به } نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرغبة في الدنيا فحظر عليه أن يمد عينيه اليها رغبة فيها وقوله { أزواجا منهم } أي أصنافا من الكفار كالمشركين واليهود وغيرهم يقول لا تنظر الى ما متعناهم به في الدنيا { ولا تحزن عليهم } ان لم يؤمنوا { واخفض جناحك للمؤمنين } لين جانبك وارفق بهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ} (88)

{ لا تمدن عينيك } أي : لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا كأنه يقول : قد آتيناك السبع المثاني والقرآن ، العظيم فلا تنظر إلى الدنيا ، فإن الذي أعطيناك أعظم منها .

{ أزواجا منهم } يعني : أصنافا من الكفار .

{ ولا تحزن عليهم } أي : لا تتأسف لكفرهم .

{ واخفض جناحك } أي : تواضع ولن .

{ للمؤمنين } والجناح هنا استعارة .