الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ} (30)

{ يوم تجد كل نفس } أي ويحذركم الله عذاب نفسه يوم تجد أي في ذلك اليوم . وقوله ما عملت من خير محضرا * أي جزاء ما عملت بما ترى من الثواب وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا * غاية بعيدة كما بين المشرق والمغرب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ} (30)

{ يوم تجد } منصوب على الظرفية والعامل فيه فعل مضمر تقديره اذكروا أو خافوا وقيل : العامل فيه قدير ، وقيل : المصير وقيل : يحذركم .

{ وما عملت من سوء } مبتدأ خبره تود أو معطوف .

{ أمدا } أي : مسافة .

{ والله رؤوف } ذكر بعد التحذير تأنيسا لئلا يفرط الخوف أو لأن التحذير والتنبيه رأفة .