تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا} (18)

{ وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود } منتبهين وهم نيام لكثرة تقليبهم { ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال } ، قيل : لهم تقليبتان في السنة ، وقيل : تقليبة واحدة في يوم عاشوراء ، وقيل : نقلبهم يميناً ويساراً ، وقيل : كانت أعينهم مفتوحة ، وينفسون ولا يتكلمون عن أبي علي ، وقيل : يقلبون مرة على الجنب الأيمن ومرة على الجنب الأيسر لئلا يؤذيهم { وكلبهم } ، قيل : كلب صاحبهم لونه أنمر ، وقيل : أصفر ، قيل : اسمه ريان ، وقيل : قطفير { باسط ذراعيه بالوصيد } الباب ، وقيل : عتبة الباب ، قوله تعالى : { لو اطلعت عليهم لولَّيت منهم فراراً ولملئت منهم رعباً } وهو الخوف الذي يرعب الصدور أي يملأه ، وذلك لما ألبسهم الله تعالى من الهيبة ، وقيل : طول أظفارهم وشعرهم .