التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهَا قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا} (21)

قوله تعالى { وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها } .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ، قوله { وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها } قال حدث عن الحسن ، قال : هي فارس والروم .

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله { وأخرى لم تقدروا عليها } ما فتحوا حتى اليوم .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة { وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها } كنا نحدث أنها مكة .

قال أبو داود الطياليسي : حدثنا شعبة عن سماك الحنفي عن ابن عباس رضي الله عنهما { وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها } قال : هذه الفتوح التي تفتح إلى اليوم .

( انظر تفسير ابن كثير 4/191- 192 ) وسنده رجاه ثقات إلا سماك الحنفي لا بأس به ، فالإسناد حسن ) ، وأخرجه البيهقي من طريق شعبة به بلفظ : هو ما أصبتم بعده ( دلائل النبوة 4/163 ) .