التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{۞لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا} (18)

قوله تعالى { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا } .

قال مسلم : حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي وسويد بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وأحمد بن عبدة ( واللفظ لسعيد ) ( قال سعيد وإسحاق : أخبرنا . وقال الآخرون : حدثنا سفيان ) عن عمرو ، عن جابر . قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة . فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنتم اليوم خير أهل الأرض ) . وقال جابر : لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة .

( صحيح مسلم- الإمارة ، ب استحباب مبايعة الإمام الجيش 3/ 1484 ح 71 ) ، وأخرجه البخاري مختصرا ( صحيح البخاري 8/451- ك التفسير- سورة الفتح ، ب ( الآية ) ح 4840 ) .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ، قوله { فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم } أي : الصبر والوقار .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة { وأثابهم فتحا قريبا } وهي : خيبر