أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ} (1)

شرح الكلمات :

{ المر } : هذه الحروف المقطعة تكتب المر ألف لام ميم را . والله اعلم بمراده بها .

المعنى :

قوله تعالى { المر } الله أعلم بمراده . وقوله { تلك آيات الكتاب } الإشارة إلى ما جاء في قصص سورة يوسف ، فالمراد بالكتاب التوراة والإنجيل فمن جملة آياتها ما قص الله تعالى على رسوله . وقوله { والذي أنزل إليك من ربك } وهو القرآن العظيم { الحق } أي هناك الحق الثابت ، وقوله { ولكن أكثر الناس لا يؤمنون } أي مع أن الذي أنزل إليك من ربك هو الحق فإن أكثر الناس من قومك وغيرهم لا يؤمنون بأنه وحي الله وتنزيله فيعلموا به فيكملوا ويسعدوا .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير عقيدة الوحي الإلهي ونبوة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ} (1)

{ المر } أنا الله أعلم وأرى { تلك } يعني ما ذكر من الأحكام والأخبار قبل هذه الآية { آيات الكتاب } القرآن { والذي أنزل إليك من ربك الحق } ليس كما يقوله المشركون أنك تأتي به من قبل نفسك باطلا { ولكن أكثر الناس } يعني أهل مكة { لا يؤمنون }