{ إذ تصعدون } العامل في إذ عفا ، فيوصل إذ تصعدون مع ما قبله ويحتمل أن يكون العامل فيه مضمر .
{ ولا تلوون } مبالغة في صفة الانهزام .
{ والرسول يدعوكم } كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إلي عباد الله وهم يفرون " .
{ في أخراكم } في سقايتكم وفيه مدح للنبي صلى الله عليه وسلم فإن الأخرى هي موقف الأبطال .
{ فأثابكم } أي : جازاكم { غما بغم } قيل : أثابكم غما بسبب الغم الذي أدخلتموه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين ، إذ عصيتم وتنازعتم ، قيل : { أثابكم غما } متصلا { بغم } ، وأحد الغمين : ما أصابهم من القتل والجراح والآخر ما أرجف به من قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
{ على ما فاتكم } من النصر والغنيمة { ولا ما أصابكم } من القتل والجراح والانهزام .
{ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }
اذكروا -يا أصحاب محمد- ما كان مِن أمركم حين أخذتم تصعدون الجبل هاربين من أعدائكم ، ولا تلتفتون إلى أحد لِمَا اعتراكم من الدهشة والخوف والرعب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت في الميدان يناديكم من خلفكم قائلا : إليَّ عبادَ الله ، وأنتم لا تسمعون ولا تنظرون ، فكان جزاؤكم أن أنزل الله بكم ألمًا وضيقًا وغمًّا ؛ لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من نصر وغنيمة ، ولا ما حلَّ بكم من خوف وهزيمة . والله خبير بجميع أعمالكم ، لا يخفى عليه منها شيء .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.