صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ} (28)

{ أرأيتم } أخبروني( آية 40 الأنعام ص 222 ) . { على بينة من ربي } حجة وبرهان يشهد لي بالنبوة والصدق . { فعميت عليكم } أخفيت عليكم عقوبة لكم . والضمير للبينة ، أو للرحمة بمعنى النبوة .

يقال : عمى عليه الأمر ، أي أخفى عليه حتى صار هو بالنسبة إليه كالأعمى . وقرئ { عميت } أي خفيت .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ} (28)

قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون

[ قال يا قوم أرأيتم ] أخبروني [ إن كنت على بينة ] بيان [ من ربي وآتاني رحمة ] نبوة [ من عنده فعَمِيت ] خفيت [ عليكم ] وفي قراءة بتشديد الميم والبناء للمفعول [ أنُلزِمُكموها ] أنجبركم على قبولها [ وأنتم لها كارهون ] لا نقدر على ذلك