صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (189)

{ وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها }كانوا في الجاهلية إذ أحرموا أتوا البيت من ظهره ، وكانوا يتحرجون من الدخول من الباب ، فأنزل الله هذه الآية مبينا لهم أن ذلك ليس ببر ، ولكن البر بر من أتقى المحارم والشهوات .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (189)

يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون

[ يسألونك ] يا محمد [ عن الأهلة ] جمع هلال ، لم تبدو دقيقة ثم تزيد حتى تمتلئ نورا ثم تعود كما بدت ولا تكون على حالة واحدة كالشمس [ قل ] لهم [ هي مواقيت ] جمع ميقات [ للناس ] يعلمون بها أوقات زرعهم ومتاجرهم وعدد نسائهم وصيامهم وإفطارهم [ والحج ] عطف على الناس أي يعلم بها وقته فلو استمرت على حالة لم يعرف ذلك [ وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ] في الإحرام بأن تنقبوا فيها نقبا تدخلون منه وتخرجون وتتركوا الباب ، وكانوا يفعلون ذلك ويزعمونه برا [ ولكن البر ] أي ذا البر [ من اتقى ] الله بترك مخالفته [ وأتوا البيوت من أبوابها ] في الإحرام [ واتقوا الله لعلكم تفلحون ] تفوزون .