صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا} (103)

{ فإذا قضيتم الصلاة }أي إذا فرغتم من صلاة الخوف فداوموا على ذكر الله تعالى في جميع الأحوال ، حتى في حال المقارعة والالتحام . { فإذا اطمأننتم }سكنت قلوبكم بالعودة إلى أوطانكم { فأقيموا الصلاة }أدوها في أوقاتها بأركانها وشروطها وحدودها ، تامة كاملة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا} (103)

{ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله }أي : إذا فرغتم من الصلاة ، فاذكروا الله بألسنتكم ، وذكر القيام والقعود على الجنوب ليعم جميع أحوال الإنسان ، وقيل : المعنى إذا تلبستم بالصلاة فافعلوها قياما فإن لم تقدروا فقعودا ، فإن لم تقدروا فعلى جنوبكم .

{ فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } أي : إذا اطمأننتم من الخوف فأقيموا الصلاة على هيئتها المعهودة .

{ كتابا موقوتا } أي : محدودا بالأوقات وقال ابن عباس : فرضا مفروضا .